Skip to content

من سكرتير عسكري إلى رئيس للموساد.. غوفمان يتسلم مهامه يونيو المقبل | أخبار

  • by


أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -أمس الأحد- تعيين الجنرال رومان غوفمان (49 عاما) على رأس جهاز الموساد، على أن يتسلّم مهامه في الثاني من يونيو/حزيران المقبل، وذلك بعد مصادقة اللجنة المختصة بالتعيينات في المناصب العليا.

وكان مكتب رئيس الوزراء أعلن -في ديسمبر/كانون الأول 2025- قرار نتنياهو تعيين غوفمان رئيسا جديدا لجهاز الموساد، على أن يتسلم المنصب بعد انتهاء ولاية الرئيس الحالي للموساد ديفيد برنيع.

وقال بيان مكتب رئيس الوزراء آنذاك إن قرار اختيار غوفمان جاء بعد مسيرته الطويلة في مناصب عملياتية وقيادية داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى دوره في مكتب رئيس الوزراء وتعامله المباشر مع الأجهزة الاستخبارية.

ووُلد غوفمان يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1976 في مدينة موزير ببيلاروسيا، وعام 1990 هاجر مع أسرته إلى إسرائيل وهو في الـ14 مع انهيار الاتحاد السوفياتي، واستوطنوا في مدينة أسدود.

رومان غوفمان Israel's Military Secretary to the Prime Minister Roman Gofman waits before a joint press conference of U.S. President Donald Trump and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu in the State Dining Room at the White House, in Washington, D.C., U.S., September 29, 2025. REUTERS/Jonathan Ernst
رومان غوفمان تقلد مناصب عملياتية وقيادية عدة داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي (رويترز)

سكرتير عسكري لنتنياهو

ويشغل غوفمان منذ أبريل/نيسان 2024 مهمة السكرتير العسكري لنتنياهو، وهو موقع يمنحه صلاحيات تشمل التواصل المباشر مع مختلف أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وتنسيق الجوانب العملياتية بين مكتب رئيس الحكومة ورؤساء الأجهزة الأمنية، والمشاركة في التقييمات اليومية للوضع بمشاركة رئيس الوزراء والجيش والموساد وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك).

وأصيب غوفمان خلال عملية “طوفان الاقصى” التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وبرز دور جهاز الموساد في نظر الإسرائيليين باعتباره الذراع الخفية لعمليات الاغتيال خارج الحدود، إذ يُنسب إليه التخطيط والتنفيذ لعمليات نوعية استهدفت قيادات بارزة.

وقد ساهم الجهاز -وفق الرواية الإسرائيلية- في تصفية قيادات من حزب الله خلال عام 2024، كما لعب دورا في استهداف قيادات من القوات المسلحة الإيرانية خلال حرب الاثني عشر يوما في يونيو/حزيران 2025.

وتواصل هذا النمط من العمليات خلال الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، حيث ركز الجهاز عمله على توجيه ضربات استباقية ضد القيادات العسكرية والأمنية بهدف إضعاف النظام الإيراني.



Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *