بين بحر ملوث وضيق خانق في أماكن النزوح، يواجه آلاف الفلسطينيين في غزة خطرا صحيا متصاعدا جراء تدفق المياه العادمة وتدمير البنية التحتية.
تحوّل لون البحر من الزرقة إلى السواد، ورائحة الهواء صارت كريهة، بعد أن اختلطت مياه الصرف الصحي المتجمعة من داخل القطاع بمياه البحر.
إذ تتحول مياه الصرف الصحي إلى تهديد صامت قد يخلف أمراضا وأوبئة وندوبا طويلة على أجساد النازحين.
أزمة تلوث مياه البحر ليست عابرة، بل هي امتداد لأزمات مركبة، جعلت من معالجة التلوث تحديا أمام بلديات القطاع.
تقرير: هاني الشاعر
Published On 8/9/2026